حين يبدع تلاميذ المؤسسات التعليمية بلوحات معبرة ويغيب الوعي بأهمية الأنشطة الموازية
تعيش جل المؤسسات التعليمية خلال النصف الثاني من الموسم الدراسي على وقع الاحتفالات بالأيام الثقافية التي تعتبر رافدا من روافد الصناعة التربوية ، ويعتبر هذا الاحتفاء بالألوان الإبداعية التي تكتسي طابعا وطنيا ويتماشى مع المحافل الوطنية ويعبر عن القضايا التعليمية والتربوية بمختلف تجلياتها بناء على الأيام الوطنية والعالمية ، وتشكل هذه الاحتفالات نوعا آخر من أنواع المشاركة التعبيرية المجسدة للقضايا ، كما أنها تمنح للتلميذ فرصة الرقي لظرفية معينة رفقة اقرانه بالصف الدراسي.
إن القضية التعليمية ترتكز على التلميذ ولذلك وجب العمل على المشاركة وفق مقاربة تشاركية بناءة تجمع باقة من الأنشطة التربوية والتعليمية في مهرجان تربوي يستعرض لكل مشاركات المؤسسات التعليمية بالجهة ليكون سنة تربوية تساهم في تألق المتعلم وإبراز مواهبه وبالتالي لتكون المؤسسة تؤدي أدوار دور الشباب في غياب تأطير شبابي خارج هذه الأسوار.
حين يبدع تلاميذ المؤسسات التعليمية بلوحات معبرة ويغيب الوعي بأهمية الأنشطة الموازية
Reviewed by Unknown
on
7:52:00 م
Rating:
Reviewed by Unknown
on
7:52:00 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: