agadirr24.com:بوصي .. طالب من أصول مغربية يجاور صناع القرار بكندا
استطاع الشاب والطالب اللبناني من أصول مغربية علي بوصي، البالغ 22 ربيعا، أن يجد له مكانا متميزا وسط المجتمع الكندي، بل والاقتراب من مصنع القرار بكندا، إذ تنبأ له أحد الإعلاميين الغربيين بمستقبل ناجح علميا وسياسيا، قد يوصله إلى مراكز قرار متقدمة في البلاد.
فبالإضافة إلى تفوقه الدراسي في مجال الطب بجامعة أوتاوا الشهيرة، اشتهر علي بوصي برئاسته برنامجا طلابيا بمجلس الشيوخ، يطلق عليه "Les pages du Sénat"، إذ ظهر بمناسبة افتتاح الدورة 42 من البرلمان الكندي منتصبا أمام العلم الكندي بزي أسود رسمي، يميزه ارتداؤه لقفازين بلون أبيض، وفق البروتوكولات الكندية المعتمدة داخل المجلس.
وقوف بوصي لم يكن عاديا، فقد كان يتوسط كلا من رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، الذي يحظى بشعبية كبيرة في نفوس الكنديين، وبجانبه ديفيد جونستون، الحاكم العام الحالي لكندا.. كان الشاب ذو الأصول المغربية على مقربة سنتيمترات من اثنين من قادة كندا الأكثر تميزا وشعبية في البلاد.
ومنذ 2013، يشتغل بوصي داخل مقر البرلمان الكندي، بمجلس الشيوخ، ضمن برنامج Les pages du Sénat، الذي يترأسه بعدما تم اختياره ضمن 15 طالبا كنديا متفوقا من مختلف الجامعات الكندية، ممن يشترط فيهم التميز الدراسي والتوفر على مواهب متعددة، إذ يعتبرهم البرنامج "قادة الغد في كندا".
وتقوم بعض مهام علي بوصي، إلى جانب فريق يضم 15 طالبا آخرين، على تقديم مساعدات ووثائق رسمية لفائدة أعضاء مجلس الشيوخ الكندي البالغ عددهم 105. "نحاول أن نسرع في تقديم المهام بكل جدية وأن نمنح كل ما يحتاجون له في الوقت المحدد"، يقول بوصي، الذي يقوم أيضا بدور الإشراف على باقي المهام، باعتباره رئيسا، خلال مختلف المواعيد واجتماعات اللجان داخل مقر أعلى سلطة في كندا.
تقول والدته المغربية المنحدرة من فاس، فاطمة مشكور، في تصريح لهسبريس، إن علي بوصي، الذي رأى النور في بيروت عام 1994 لأب لبناني، شق طريق تميزه منذ الصغر، مضيفة: "كان منذ نعومة أظافره معتمدا على ذاته ومثقفا وواعيا بما يدور حوله من أحداث محلية ودولية"، كما اعتبرت أن تميزه في الدراسة منذ نعومة أظافره وازاه تميز على مستوى العمل التطوعي.
في العام 2010، ولأسباب خاصة، غادرت أسرة علي صوب كندا، حيث سيستقر بدون الوالدة في مدينة "ويندزور"، التابعة لمقاطعة "أنطاريو"، رفقة والده وأخويه جاد ولؤي، وحيث سيتابع دراسته بثانوية ميشال كراتو، ليلتحق بجامعة أوتاوا الشهيرة، متخصصا في مجال العلوم البيو طبية باللغة الفرنسية، ومتحصلا على درجات عليا.
اختير بوصي في العام 2012 كـأول طالب عربي في كندا يحوز على منحة البعثة الطلابية بأستراليا، التي تنظمها مؤسسة "ناشيونال جيوكرافيك" الشهيرة، إذ قضى 21 يوما في اكتشاف أستراليا، فيما تضم مكتبته الشخصية عدة تتويجات علمية، من بينها الفوز في الاختبار الأكاديمي للرابطة الكندية لموظفي الأموال، ACFO ضمن برنامج Génies en herbe.
الطالب في السنة رابعة في مجال الطب، والراغب في التخصص في جراحة القلب والتقدم في مجال السياسة والتدبير، شغل إبان فترته الثانوية منصب رئيس مكتب الطلاب، فيما نال عضوية برلمان الشباب الكندي، كما نال تكريما شرفيا من نادي club rotary الأمريكي المختص في الخدمات التطوعية العالمية.
يقول علي بوصي إنه كان متحمسا دوما للاشتغال والاهتمام بكل ما له صلة بالسياسة، معتبرا أن دخوله إلى مجلس الشيوخ والاقتراب من صناع القرار "فرصة ذهبية لا تعوض"، دون أن يخفي هدفه المستقبلي في التعمق في مجال الطب والرقي بالنظام الصحي في كندا، مبديا اهتمامه بمدينة ويندزور، قائلا: "سأعود إلى المدينة التي شكلت نقطة البداية واحتضنتني وساعدتني على الاندماج..فلا بد أن أرد لها الجميل".
agadirr24.com:بوصي .. طالب من أصول مغربية يجاور صناع القرار بكندا
Reviewed by Unknown
on
6:18:00 م
Rating:
Reviewed by Unknown
on
6:18:00 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: